بدأت بخيط، وصارت مشروعًا يحفظ الذكريات
مشروع أردني من إربد، تقوده امرأة، وتُصنع فيه كل قطعة بيد واحدة. نحوّل الدمية من لعبة تُشترى وتُنسى إلى ذكرى شخصية تبقى.



بدأت الفكرة عام 2019 من حبٍّ بسيط للكروشيه: خيط وإبرة ووقت فراغ في البيت. ثم تحوّلت الهواية إلى سؤال — ماذا لو لم تكن الدمية مجرد لعبة؟
ماذا لو أشبهت شخصًا بعينه، وحملت قصته؟ من هنا وُلد مشروع بنات العيلة: دمى كروشيه تُصمَّم لتشبه أصحابها وتحفظ ذكرياتهم. نعمل بخيوط صديقة للبيئة، ونؤمن بأن الأشياء المصنوعة باليد تبقى أطول، وتعني أكثر.
- 2019
هواية في البيت
أولى الدمى، خيط وإبرة وشغف بالتفاصيل.
- الفكرة
دمية تشبه صاحبها
تصميم دمى مخصّصة تحمل ملامح الأشخاص وقصصهم.
- التطوير
عناصر تعليمية وصوت داخل الدمية
أضفنا عناصر تعليمية للأطفال، ثم علامتنا المميّزة: تسجيل الصوت داخل الدمية.
- 2024 – 2025
تقدير وطني
تكريم من جلالة الملكة، والوصول إلى أفضل 40 مشروعًا في جائزة الملكة رانيا للريادة.
نصنع دمى كروشيه تشبه أصحابها وتحفظ ذكرياتهم وقصصهم، مع إمكانية إضافة صوتٍ داخلها — لنحوّل الهدية التقليدية إلى ذكرى شخصية مستدامة.
منتجات يدوية بقيمة عاطفية وتعليمية
من الدمية التي تشبهك، إلى الورد والحقائب المحاكة يدويًا — كل قطعة تُصنع لتبقى.

سعاد بطّيخة
مصمّمة دمى كروشيه ومؤسِّسة بنات العيلةبدأتُ شغفي بتصميم الدمى عام 2019، وطوّرت الفكرة من هواية إلى مشروع ريادي يقدّم منتجات يدوية تجمع بين الفن والذكريات والتعليم — مع اهتمام باستخدام مواد صديقة للبيئة، ودعم وتمكين النساء.
خلف كل دمية فريق صغير
يعمل فريق بنات العيلة على التصميم وتنفيذ الطلبات والتسويق والتواصل مع العملاء، وله خبرة في تطوير المنتجات اليدوية والمشاركة في المعارض والبازارات والبرامج الريادية.
محطات فخر في رحلتنا
تكريم من جلالة الملكة
تقدير لمسيرة المشروع ودوره في تمكين المرأة والصناعة اليدوية.
ضمن أفضل 40 مشروعًا
في جائزة الملكة رانيا للريادة.
برامج ومبادرات ريادية
مشاركة في برامج داعمة لريادة الأعمال وتمكين النساء.
ما نؤمن به في كل غرزة
اليد قبل الآلة
كل قطعة تُحاك يدويًا، ولا تخرج منها نسختان متطابقتان.
الذكرى قبل المنتج
نصنع أشياء تُحفظ، لا أشياء تُستهلك.
الاستدامة
خيوط صديقة للبيئة، وقطع مصنوعة لتدوم لا لتُرمى.
تمكين النساء
مشروع تقوده امرأة، ويؤمن بأن مهارة اليد مصدر دخل وكرامة.
جاهزة لتصنعي ذكراك؟
أخبرينا عن الشخص الذي تحبين، ونحن نحوّله إلى دمية تحمل ملامحه وصوته.
